فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 351

الأحاديث الواردة في باب تيسير الداعية على الناس

الحديث الاول: قال الإمام مسلم

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي بكر قالا حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا.

تخريج الحديث:

اخرجه في الصحيح [1] .

غريب الحديث

بشروا: شِرَ يُبْشَرُ إِذا فرح قال: ومعنى يَبْشُرُك و يُبَشِّرُك من البُشَارة [2]

تعسروا: التَّعَاسُرُ ضد التياسر [3]

شرح الحديث

قوله (بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا) في الحديث امر واضح موجه الى الدعاة بشكل مباشر بالتيسير على الامة في دينها وتبشيرها بالخير والرحمة وعدم التعسير بالتنفير عن دين الله ولعل الحديث من اجلى ما يوجه الى الدعاة على الاطلاق وليس فيه مجال للتأويل من قبل بعض المتزمتين وله شواهد اخرى في معناه ومن ذلك ما روي عن أبي بردة قال: (بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن قال وبعث كل واحد منهما على مخلاف قال واليمن مخلافان ثم قال يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا فانطلق كل واحد منهما إلى عمله وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه وكان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا فسلم عليه فسار معاذ

(1) ج 3 ص 1358 حديث 1732.

(2) لسان العرب 4/ 62.

(3) مختار الصحاح 1/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت