فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 351

يفرقون كثيرا بين المنهج والشخص لذا القدوة من أهم الأسس التي تؤدي إلى حسن التربية للمدعو ولكي يتشرب هذا المدعو منذ بدايته بالمبادئ الإسلامية، وبالخلق القرآني القويم. ولسان الحال أبلغ من لسان المقال، فليكن كالكتاب المفتوح الذي يقرأ فيه الناس معاني الإسلام؛ فيقبلون عليها، وينجذبون إليها وكان الفضيل بن عياض ـ رحمه الله ـ يقول:"عالم عامل معلم يدعى كبيرًا في ملكوت السماوات" [1] .

الحديث الثاني: قال الإمام البخاري:

حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق بن البراء رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل التراب وقد وارى التراب بياض بطنه وهو يقول:

اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

إِنَّ الْأَعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا

تخريج الحديث:

أخرجه في الصحيح [2] ، وأخرجه مسلم [3] ، والدرامي [4] .

غريب الحديث:

المواراة: الدفن في التراب. ووَرِيَ يَرِي بالكسر فيهما و أوْرَاه أخفاه [5]

(1) سنن الترمذي 5/ 50.

(2) ج 3 ص 1043 حديث 2682

(3) ج 3 ص 1430 حديث 1803

(4) ج 2 ص 291 حديث 2455

(5) مختار الصحاح 1/ 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت