فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 351

وهو أن يعفو عن الناس ويعفو هم عنه، ويقال: عفوت لفلان بمالي: إذا أفضلت له فأعطيته، وعفوت له عما لي عليه إذا تركته له [1] .

العفو اصطلاحًا:

قال المناوي: العفو: القصد لتناول الشيء والتجاوز عن الذنب [2] .

وقال الكفوي: العفو: كف الضرر مع القدرة عليه، وكل من استحق عقوبة فتركها فهذا الترك عفو [3] .

وقال أيضًا: العفو عن الذنب يصح رجوعه إلى ترك ما يستحقه المذنب من العقوبة، وإلى محو الذنب، وإلى الإعراض عن المؤاخذة كما يعرض المرء عما يسهل على النفس بذله [4] .

(1) مقاييس اللغة 4/ 56، وكتاب العين للخليل بن أحمد 2/ 258، والمفردات للراغب340، والصحاح 6/ 2433، والنهاية2/ 265، ولسان العرب 4/ 3020 ـ ط دار المعارف.

(2) النهاية في غريب الحديث3/ 265.

(3) الكليات ص53، وأنظر أيضا صً598.

(4) أنظر الكليات للكفوي ص632.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت