فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 706

واشرفت الأرض: إذا أضاءت وانارت. ويفال: شَرَفت الشمس: إذا طلعت،

وأشرفت: إذا أضاءت. ويفال: ضاء المكان وأضاء، وضاءت النار وأضاءت، لغتان

فاشيتان. قال الراجز:

قرب قلوصَيْك فقد ضاء القَمَر

والأفق: واحد الَافاق، وهي اطراف السماء ونواحيها التي مع الأرض. والأفق

مذكر، بدليل قوله تعالى:"وَلَفَدْر اهُ بأِلأفُق اَلمْبُينِ! ئي،"1 التكوير: 123.

وقال:"ضاءت بنورك الأفق"فأئث فعله حملًا على المعنى؟ لأنه اراد بالأفق

الناحية، وقيل: إنه استعمل الواحد في موضع الجمع، كقوله تعالى:"ثُمَ يُخرِجُكُئم"

طِفلأ"أغافر: 67)، اي اطفالاَ، وقوله:"ؤالمَلَعِحَةُ بَعدَ ذَلِكَ ظَهِيز وئر! أَ""

أ التحريم: 14، أي ظُهَراء، وكقول الشاعر:

كلوا في نصف بطنكمُ تصحُوا فإن زمانكم زمن خميصُ

أي بطونكم.

فنحن في ذلك الضياء وفي الفْ خُورِ وسُبْل الرَشادِ نَخْتَرِقُ

السُّبل: الطرق، جمع سبيل، واختراقها: السير فيها.

ويبقى بيمت من القصيدة جاء من زيادات بعض الكتب، وقد جاء بعد البيت

الرابع، وبعضهم يجعله اَخر القصيدة. وقد رُوي هذا البيت بروايات ئلاث:

الرواية الأولى:

وردت نار الخليل مُكْتَتمًا تجول فيها وليس تحترق

والرواية الثانية:

وردت نار الخليل مُكْتَتَماَ في صُلبه انت؟ كيف يحترقُ

والرواية الثالثة:

يا برد نارِ الخليل يا سَبَبًا لعصمة النار وهي تحترقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت