فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 706

لمَّا عاد الدكتور محمود الطناحي من مكة المكرمة - وقد قضى فيها ما يقارب

أحد عشر عامًا- كتب كلمة تفيض وفاءً ومحبة وذكرى للسنين التي قضاها فيها؟

حيث يقول في مقدمة تحقيقه لكتاب"منال الطالب"لابن الأثير (1/ 7) الطبعة الثانية:

"وتبقى كلمة:"

لقد قلت: إنَ الطبعة الأولى من ذلك الكتاب قد صدرت عن مركز البحث

العلمي وإحياء التراث الِإسلامي، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، زادها اللّه تشريفًا

وتكريمًا ومهابة، وتلك أيالم عزيزة، أذكرها فتفيض النفسُ سعادةً وتَحنانًا، ففي عام

1398 هـ- 1978 م، تلقَّيتُ دعوةً علميّهً كريمة من كلية الشريعة بمكة المكرمة،

للمشاركة في إرساء قواعد مركز البحث العلمي وإحياء التراث الِإسلامي الذي قام

في تلك الأيام ملحقًا بكلية الشريعة. وقد أنزلني القومُ آنذاك مُنْزَلًا كريمًا (1) .

(1) حيث عُومِلْتُ وظيفئا تحت بندٍ هناك يسمَّى إكفاءة نادرة"يُعامل به الِإنسان الذي أكرمه الله"

بثيء من العلم معاملة إالعالِم"لا معاملة"حامل الشهادة العليا". وفي ظِلَ هذا البَنْد كان"

يعامل الأساتذة: محمد متولي الشعراوي، ومحمد الغزالي، والسيد أحمد صقر، والسئد

سابق، ومحمد قطب، وطائفة من كبار مشايخ الأزهر، من طبقة الفقهاء الحَفَظَة، منهم:

محمد الصادق عرجون، ومحمد أبو شهبة، وعثمان مريزق، وسئد العفبى، ومحمد شعبإن

حسين، وأحمد أبو سنة، وعلي العَفَاري، ثئَم الشيخ المُعَمَّر الفقيه، شيخ الثافعية في وقته،

ورئي! لجنة الفتوى بالأزهر، الشيخ محمود عبد الدَّائم.

وفي رِحاب هذه الكوكبة النادرة من العلماء الأعلام، التي قلَّ أن تجتمع في مكان، تخرَّجت-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت