وُلِد بالقاهرة، ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وابوه هو الشيخ
محمد شاكر، وكيل الأزهر. وقد انتقل مع والده إلى السودان عندما عُيّن في منصب
قاضي قضاة السودان سنة 1317 هـ= 0 190 م فالتحق بكلية غوردون. وذهب إلى
الِإسكندرية سنة 1 132 هـ= 4 190 م، فالتحق بمعهد الإسكندرية، ثم التحق
بالأزهر، وحاز شهادة"العالمية، منه سنة 1334 هـ= 1917 م، وعُيِّن موطفًا قضائئا"
ثئَم قاضياَ، وذلك بعد تعيينه مدرّساَ لمدة وجيزة جدّا، وظل في القضاء حتى أُحِيل
على التفاعد سنة 1951 م عضوًا بالمحكمة العليا الشرعية، وتوفي رحمه اللّه بالفاهرة
يوم السبت 26 من ذي القعدة سنة 1377/ 4 1 من يونية 1958.
كان أوَّل شيوخه فىِ معهد الِإسكندرية الشيخ"محمد أبو دقيفة،، وقد ترك هذا"
الشيخ في حياته أثراَ لا يمحى، وهو الذي حبَّب إليه الفقه وأصوله، ودزَبه وخرَّجه في
الفقه حتى تمكن منه، ثم تلقَى العلم عن أبيه الشيخ"محمد شاكر"الذي قرأ له ولِإخوانه
شيئا من التفسير وكتب السئة وأصول الفقه والفقه الحنفي والمنطق، ثم وخهه والده إلى
دراسة علم الحديث منذ سنة 1909، وأول اهتمام له قراءة مسند الِإمام أحمد بن
حنبل، ثم قرا صحيح مسلم وسنن الترمذي والشمائل له وشيئًا من صحيج البخاري.
وقد اتصل بعلماء الأزهر من أهل القاهرة والوافدين عليها أيام كان طالبا
(1) أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر بن أحمد عبد القادر (1892 - 1958) ، عالم مصري
بالحديث والتفسير، اشتهر بنشر نصوص التراث الاسلامي.(الموسوعة الِإسلامية التركية-
استانبول، وهي مقالة تعريفية بطلب من الموسوعة للدكتور الطناحي رحمه اللّه تعالى).