وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا [الأحزاب: 57] . وقال: {وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} [النساء: 52] .
وقد أحسن حسانُ بن ثابت رضي الله عنه حين قال لمن هجى النبي صلى الله عليه وسلم:
هجوتَ محمدًا فأجبتُ عنه ... وعند الله في ذلك الجزاءُ
فإن أبي ووالدتي وعرضي ... لعرضِ محمدٍ منكم وِقاءُ
7 -وجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59] ، وقال تعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ