فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 452

قلوبنا» [1] .

وعن أنس رضي الله عنه قال: «قال أبو بكر رضي الله عنه - بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - لعمر: انطلق بنا إلى أمِّ أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها، فلما انتهيا إليها بكت فقالا لها: ما يبكيك؟ فما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم. قالت: إني لأعلم أن ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها» [2] .

وما أحسن ما قال القائل:

اصبر لكلِّ مصيبة وتجلَّدِ ... واعلم بأن المرء غير مُخلَّد

فإذا ذكرت مصيبة تسلو بها ... فاذكر مصابك بالنبي محمد

[الدروس والفوائد والعبر]

وخلاصة القول: أن الدروس والفوائد والعبر

(1) أبو داود، برقم 864، 866, وأحمد 3/ 68, برقم 6483، ورقم 26684، وابن ماجه برقم 1631, وقال ابن كثير في البداية والنهاية: إسناده صحيح على شرط الصحيحين 5/ 274, وانظر: صحيح ابن ماجه 1/ 273.

(2) مسلم برقم 2454, وابن ماجه برقم 1635, واللفظ من المصدرين. وانظر: شرحه في شرح النووي 16/ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت