فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 452

الله تعالى في حصوله ونزول المطر وذهابه بدعائه [1] صلى الله عليه وسلم.

2 -ومن هذا النوع نصر الله للنبي صلى الله عليه وسلم بالريح التي قال تعالى عنها: {إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب: 9] ، وهذه الريح هي ريح الصَّبَا، أرسلها على الأحزاب، قال صلى الله عليه وسلم: «نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكت عادٌ بالدَّبورِ» [2] وغير ذلك.

النوع الثالث: تصرفه في الحيوان: الإنس، والجنِّ والبهائم:

وهذا باب واسع، منه على سبيل المثال:

(أ) تصرفه في الإنس:

1 -«كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يشتكي عينيه من

(1) انظر: البخاري مع الفتح، كتاب الجمعة، باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة 2/ 413 (رقم 933) ، ومسلم، كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء 2/ 614 (رقم 897) .

(2) مسلم، كتاب الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدبور (رقم 900) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت