(أ) تأثيره في الأشجار:
1 - «جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فقال الأعرابي: ومن يشهد لك على ما تقول؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذه السَّلمة" [1] فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بشاطئ الوادي، فأقبلت تخدُّ [2] الأرض خدًّا حتى قامت بين يديه، فأشهدها ثلاثًا، فشهدتْ ثلاثًا أنه كما قال، ثم رجعت إلى مَنْبَتِها» [3] .
2 -«أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقضي حاجته وهو في سفر، فلم يجد ما يستتر به، فأخذ بغصن شجرة وقال:"انقادي"
(1) شجرة من شجر البادية، انظر: المصباح المنير، مادة"سلم"، 1/ 286، ومختار الصحاح، مادة"سلم"، ص131.
(2) أي: تشقها أخدودًا. وانظر: المصباح المنير، مادة"خد"1/ 165، ومختار الصحاح مادة (خد) ص72.
(3) الدارمي، في المقدمة، باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن 1/ 17 (رقم 16) ، وإسناده صحيح، وانظر: مشكاة المصابيح برقم 5925، 3/ 1666.