فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 452

بين ريقي وريقه عند موته، دخل عليَّ عبد الرحمن [بن أبي بكر] وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم [إلى صدري] [1] فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه، وقلتُ أُليِّنه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فلينته [وفي رواية: فقصمته، ثم مضغته[2] وفي رواية فقضمته ونفضته وطيبته [3] ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستنَّ به [4] فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استن استنانًا قَطُّ أحسن منه] [5] وبين يديه ركوة [6]

أو علبة [7] فيها ماء، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول:"لا إله إلا الله إن للموت"

(1) في البخاري رقم 4438.

(2) في البخاري برقم 980.

(3) طيبته: بالماء, ويتحمل أن يكون تطييبه تأكيدًا للينه, الفتح 8/ 139.

(4) أي استاك به وأَمَرَّهُ على أسنانه.

(5) في البخاري برقم 4438.

(6) الركوة: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء .. انظر: النهاية في غريب الحديث 2/ 260.

(7) شك بعض الرواة وهو عمر, انظر: الفتح 8/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت