فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 452

{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] ». [1] وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما لعمر عن هذه السورة: « {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] إنها أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه، فقال: ما أعلم منها إلا ما تعلم» [2] . وقيل: نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] يوم النحر والنبي صلى الله عليه وسلم في منى بحجة الوداع [3] وقيل: نزلت أيام التشريق [4] وعند الطبراني أنها لما نزلت هذه السورة أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أشدَّ ما كان اجتهادًا في أمر الآخرة [5] ؛ ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده:"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر"

(1) البخاري مع الفتح 8/ 130، برقم 4430.

(2) مسلم 1/ 351، برقم 484.

(3) انظر: الفتح 8/ 734، شرح الأحاديث 4967 - 4970، وقيل: عاش بعدها إحدى وثمانين يومًا. فتح 8/ 734.

(4) انظر: المرجع السابق 8/ 130.

(5) انظر: فتح الباري 8/ 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت