فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 452

الطعام اليسير، ثم جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وبصقَ في العجين وبارك، وبصقَ في البرمة وبارك، قال جابر - رضي الله عنهما: وهم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغطُّ كما هي [1] وإن عجيننا ليخبز كما هو» [2] .

وهذا باب واسع لا يمكن حصره.

(ج) زيادة الثمار والحبوب، ومن ذلك: 1 - «جاء رجل يستطعم النبي صلى الله عليه وسلم فأطعمه شطرَ وسْقِ شعيرٍ، فما زال الرجل يأكل منه وأهله حتى كاله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو لم تكِلْهُ لأكلتم منه ولقام لكم» [3] .

(1) أي: تغلي ويسمع غليانها. انظر: الفتح 7/ 399.

(2) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق 7/ 395، 396 (رقم 4101) ، ومسلم، كتاب الأشربة، باب جواز استتباع غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك 3/ 1610 (رقم 2039) .

(3) مسلم، كتاب الفضائل، باب معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - 4/ 1784 (رقم 2281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت