فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 452

وهذا يدل على تثبُّته صلى الله عليه وسلم وعدم عجلته.

وعن عبد الله بن سرجس المزني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السَّمْتُ الحسن [1] والتُّؤَدَةُ والاقتصاد [2] جزء من أربعةٍ وعشرين جزءًا من النبوة» [3] .

وبهذا يعلم أن الأناة في كل شيء محمودة وخير إلا ما كان من أمر الآخرة، بشرط مراعاة الضوابط التي شرعها الله حتى تكون المسارعة مما يحبه الله تعالى [4] .

(1) السمت الحسن: هو حسن الهيئة والمنظر. انظر: فيض القدير للمناوي 3/ 277.

(2) الاقتصاد: هو التوسط في الأمور والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط. انظر: المرجع السابق 3/ 277.

(3) الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في التأني والعجلة 4/ 366، برقم 2010، وانظر: صحيح سنن الترمذي 2/ 195.

(4) انظر: شرح السنة للبغوي 13/ 177، وتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي 6/ 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت