الصفحة 42 من 108

1)الحسن البصري (1) ، و2) عمر بن عبد العزيز (2) ، وهو مذهب: 3) الثوري (3) ، و4) أبي حنيفة (4) ، و5) أبي يوسف (5) واختاره من الحنفية 6) الفقيه أبو جعفر (6)

(1) وهو الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد، كان من سادات التابعين وكبرائهم، وجمع كل فنّ من علم وزهد وورع وعبادة، (21-110هـ) . ينظر: وفيات 2: 69-72، الأعلام 1: 242.

(2) وهو عمر بن عبد العزيز بن مروان، أمير المؤمنين، أمه أم عاصم بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعدَّ مع الخلفاء الراشدين، (ت101هـ) . ينظر: التقريب ص353.

(3) وهو سُفْيان بن سعيد بن مسروق الثَّوْرِي الكوفي، أبو عبد الله، قال ابن معين: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، (95-161هـ) . ينظر: وفيات2: 386-391. مرآة الجنان 1: 345-347. الأعلام 3: 158.

(4) وهو النعمان بن ثابت بن المزربان، التابعي المشهور، رأى أنسًا وغيره، والمنسوب إليه أكبر المذاهب الفقهية، قال الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة، (80-150هـ) . ينظر: الخيرات الحسان ص74-75. مناقب الإمام أبي حنيفة30-31. العبر 1: 214-215.

(5) وهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب، صاحب أبي حنيفةَ، قال الذهبي: أبو يوسف قاضي القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء. وقال: ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة، من مؤلفاته: الأمالي، النَّوادر، والآثار، والخراج، (113-182هـ) . ينظر: النجوم الزاهرة 2: 107-708، العبر1: 284، الفوائد البهيةص372. الجواهر المضية 3: 315-317. تاج التراجم ص613.

(6) وهو أحمد بن محمد بن سلامة الأَزْدِي الحَجْريّ الطَّحَاوِيّ المِصْريّ، قال أبو إسحاق: انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر، وقال: ابن يونس: كان ثقة ثبتًا لم يخلف مثله، من مؤلَّفاته: شرح معاني الآثار، ومختصر الطحاوي، (229-321هـ) . ينظر: وفيات (1: 71-72) . العبر (2: 186) . روضة المناظر (ص171) ، الفوائد البهية (ص59-63) ، والتعليقات السنية (ص59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت