السيد شهاب الدين، أبو الفيض وأبو الخير، أحمد بن محمد بن الصديق بن أحمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن محمد بن عبد المؤمن، ينتهي نسبه إلى إدريس الأكبر ـ فاتح المغرب ـابن عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
ونسبه من جهة أمه ينتهي إلى إدريس الأكبر، وهي حفيدة الإمام المفسر العارف أحمد بن عجيبة الحسني (ت1224هـ) .
ثانيًا: مولده وطلبه للعلم:
ولد سنة (1320هـ) بقبيلة بني سعيد، وهي قريبة من قبيلة غمارة، وبدأ بحفظ القرآن الكريم عند بلوغه الخامسة من عمره، وبعد أن أكمل حفظه وجوَّده، حفظ (( الآجرومية ) )، و (( المرشد المعين ) )، و (( بلوغ المرام ) )، و (( ألفية ابن مالك ) )، و (( الجوهرة ) )، و (( مختصر خليل ) )، وغيرها.
ثم اشتغل بالدرس فحضر دروس شيخه وتلميذ والده العربي بن أحمد بودرة، ودروس الفقيه أحمد بن عبد السلام العبادي.
وفي سنة (1339هـ) وصل للقاهرة للدراسة على علماء الأزهر المعمور حسب توجيهات والده، فقرأ على الشيخ محمد إمام السقا الشافعي كتبًا عديدة، وتتلمذ على شيخ الشافعية محمد بن سالم الشرقاوي، والشيخ محمد السمالوطي المالكي، وشيخ المالكية أحمد بن نصر العدوي، وفقيه العصر الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي، والشيخ عمر حمدان المحرسي، والشيخ محمد حسنين مخلوف المالكي، والشيخ محمد شاكر المالكي، والشيخ محمود خطاب السبكي المالكي، والشيخ ياسين الجندي، والشيخ حسن حجازي.
وأخذ عن المحدث محمد بن جعفر الكتاني، والسيد محمد بن إدريس القادري، ومسند العصر أحمد رافع الطهطاوي الحنفي، وشيخ علماء الشام بدر الدين البيباني، وغيرهم.