فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 107

الرواية الأولى: (عن السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة، قالا: أمر علي نفرًا بحمل الهودج من بين القتلى، وقد كان القعقاع وزفر بن الحارث أنزلاه عن ظهر البعير، فوضعاه إلى جنب البعير، فأقبل محمد ابن أبي بكر إليه ومعه نفر، فأدخل يده فيه، فقالت: من هذا؟ قال: أخوك البر، قالت: عقوق قال: عمار بن ياسر: كيف رأيت ضرب بنيك اليوم يا أمه؟ قالت: من أنت؟ قال: أنا ابنك البار عمار، قالت: لست لك بأم، قال: بلى وإن كرهت, قالت: فخرتم أن ظفرتم، وأتيتم مثل ما نقمتم .... ) [1] .

الرواية الثانية: وهي تذكر نفس الحادثة (وأمر محمد بن أبي بكر وعمارًا أن يضربا عليها قبة، وجاء إليها أخوها محمد فسألها هل وصل إليك شيء من الجراح؟ فقالت: لا! وما أنت ذاك يا ابن الخثعمية) [2] .

الرواية الثالثة: عن السري، عن شعيب، عن سيف، عن الصعب بن حكيم ابن شريك، عن أبيه، عن جده (إنتهى محمد بن أبي بكر ومعه عمار فقطع الأنساع عن الهودج واحتملاه فلما وضعاه أدخل محمد يده وقال: أخوك محمد فقالت: مذمم قال: يا أخية هل أصابك شيء؟ قالت: ما أنت من ذاك؟ قال: فمن إذن؟ الضلال؟ قالت: بل الهداة وانتهى إليها علي فقال: كيف أنت يا أمه؟ قالت بخير قال: يغفر الله لك قالت: ولك) [3] .

الرواية الرابعة: عن عمر، قال: حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا أبو مخنف، عن إسحاق بن راشد، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه (أمر علي محمد بن أبي بكر فضرب عليها قبة، وقال: انظر، هل وصل إليها شيء؟ فأدخل رأسه، فقالت: من أنت؟ ويلك! فقال: أبغض أهلك إليك، قالت: إبن الخثعمية؟ قال: نعم، قالت: بأبي أنت وأمي! الحمد لله الذي عافاك) [4] .

الرواية الخامسة: هذه الرواية ذكرها شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله في كتابه منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية دون إسنادها وهي على النحو الآتي (ولهذا دعت عائشة - رضي الله عنها - على من مد يده إليها وقالت: يد من هذه؟ أحرقها الله بالنار. فقال: أي أخية أي الدنيا قبل الآخرة. فقالت: في الدنيا قبل الآخرة. فأحرق بالنار بمصر) [5] .

التعقيب على الروايات السابقة:

(1) . تاريخ الطبري (4/ 533) .

(2) . البداية والنهاية (7/ 244) .

(3) . الفتنة ووقعة الجمل للواقدي (1/ 173) ، وتاريخ الطبري (4/ 534) .

(4) . تاريخ الطبري (4/ 519) ، الكامل في التاريخ (2/ 610) .

(5) . منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لإبن تيمية (4/ 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت