عَنِ المُنكَرِ وأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ [1] ، وما أعظم هذا الوسام الذي أعطاه الله تعالى للدعاة بأنهم هم المفلحون، وبأنهم أحسن قولًا كما قال: {ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وعَمِلَ صَالِحًا وقَالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ} [2] ، إنكم حملة لمشاعل النور والهدى، واجبكم كشف الزيف وادعاء المبطلين، قال عنكم المصطفى (( صلى الله عليه وسلم ) ): «وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» [3] .
11 -من المفيد إعداد فريق خاص مثقف ومتفرغ ولديه روح الخدمة العامة من الذكور والإناث يتأهل من خلال دورة تدريبية يطلع فيها على حقيقة المشكلة وحجمها، ويتزود بالمعلومات اللازمة والمهارات التي تؤهله لتثقيف غيره، ثم يقوم هذا الفريق من المتطوعين والمتطوعات بإلقاء سلسلة من المحاضرات التثقيفية تبيّن للشباب حسب مراحلهم العمرية الأمراض المنقولة جنسيًا، وخطورتها، وطرق انتشارها، وسبل الوقاية منها، مع تدعيم هذه المحاضرات بالصور والأرقام في جو الالتزام الشرعي في المضمون والطرح، وذلك بالتنسيق والتكامل مع الجهات الرسمية والطوعية.
ملحق طبي فقهي
عقدت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ندوة بعنوان (رؤية إسلامية للمشاكل الاجتماعية لمرض الإيدز) في الفترة من (23 - 25) جمادى الآخرة (1414هـ) التي توافقها (6 - 8) ديسمبر (1993م) ، وكانت محاور الندوة كما يلي:
1 -الجوانب الطبية لمرض الإيدز من حيث أسبابه، وطرق انتقاله، وخطورته.
2 -الجوانب الفقهية، وتشتمل على:
(1) سورة آل عمران - الآية 104.
(2) سورة فصلت - الآية 33.
(3) سنن أبي داود - كتاب العلم - باب الحث على طلب العلم - حديث رقم 3643.