، وبِلالُ (1) ، ثُمَّ قَدِمَ عمرُ بنُ الخطاب [في عشرين من أصحاب النَّبيِّ ?] (2) ، ثُمَّ قَدمَ النَّبيُّ ?، فما رَأَيْتُ أَهْلَ المدينة فَرحُوا بشيءٍ فَرَحَهُم برسولِ اللهِ ?، حتى جَعَلَ الإماءُ يَقُلْنَ (3) : قَدِمَ رسولُ اللهِ ?: فينا قَدِمَ )) (4) .
26-وَقَالَتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: (( لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ ? المدينةَ وُعِكَ أبو بكر وبلال، قالت: فَدَخَلْتُ عليهما، فقلتُ: يا أبتِ ؛ كَيفَ تَجدُكَ ؟ ويا بلال ؛ كيفَ تَجِدُكَ ؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كُلُّ امرئ مُصبَّحٌ في أَهْلِهِ والموتُ أَدْنى مِنْ شِراكِ نَعْلِهِ (5)
(1) بلال بن رباح المؤذن، كنيته أبو عبد الله، وقيل غير ذلك، وأعتقه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، شهد بدرًا وأحدًا وسائر المشاهد، عذب كثيرًا في الله - عز وجل -، فهانت عليه نفسه، سكن دمشق بعد وفاة النبي ?، وتوفي بها سنة 20، وعمره 63 سنة. الاستيعاب 1/179، الإصابة 1/326.
(2) في (ج) و (د) سقط ما بين المعكوفتين.
(3) في (ج) و (د) : ( يقولون ) ، وهو خطأ، والصحيح ما أثبتناه.
(4) تخريج الحديث رقم (25) :
صحيح البخاري، ح رقم 3924، 3925، ص 711، كتاب مناقب الأنصار، 46، باب مقدم النبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة.
صحيح ابن حبان، من حديث طويل 6281، 14/190، كتاب التاريخ، فصل في هجرته ? إلى المدينة.
دلائل النبوة 2/505، باب استقبال الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم ودخوله ونزوله.
الكتاب المصنف، لابن أبي شيبة، ح رقم 18460 14/330، كتاب المغازي.
مسند الإمام أحمد بن حنبل، ح رقم 3، ص 36، مسند أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -.
(5) ذكر ابن حبان عن عمر بن شبة في تاريخ المدينة المنورة أن هذا البيت من الرجز الذي تمثل به أبو بكر - رضي الله عنه - هو لحنظلة بن يسار، قاله يوم ذي قار.حاشية صحيح ابن حبان 9/41.