منهما هِبَة، حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بناهُ مسجدًا (1) )) (2) .
(1) في (ج) و (د) زيادة بعد مسجدًا، من السطر الأول ص 19/أ إلى منتصف السطر الخامس من ص 19/ب في المخطوطة (ج) ، ومن السطر الأخير ص 14/أ إلى نهاية السطر 13 ص 14/ب من المخطوطة (د) : ( وعن عبد الرحمن بن يزيد بن حارثة قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن الهدم وصاح كلثوم بغلام له: يا نجيح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( أنجحت يا أبا بكر ) )، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس، وركب من قباء يوم الجمعة، فجمَّع في بني سالم، وفي (د) : عمر و سالم بدل سالم، فكانت أول جمعة جمعها في الإسلام، وكان يمر بدور الأنصار دارًا دارًا، فيدعونه إلى المنزل والمواساة، فيقول لهم خيرًا، ويقول: خلوها فإنها مأمورة، حتى انتهى إلى موضع مسجده اليوم، وكان المسلمون قد بنوا مسجدًا يصلون فيه، فبركت ناقته، ونزل، وجاء أبو أيوب الأنصاري فأخذ رحله، وجاء [أسعد بن زرارة فأخذ بزمام راحلته] ، ما بين المعكوفتين سقط من (د) ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد تعلقت به الأنصار، فقال: المرء مع رحله، فنزل على أبي أيوب الأنصاري خالد بن يزيد بن كليب، ومنزله في بني غنم ابن النجار، وعن أبي عمرو بن جحاش قال: اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم المنازل، فنزل في منزله ومسجده، فأراد أن يتوسط الأنصار كلها، فأحدقت به الأنصار ).
(2) تخريج الحديث رقم (24) :
أخرجه البخاري: حديث رقم 3906، ص 706-707، كتاب مناقب الأنصار، 45، باب هجرة النبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة.