فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 523

مِنْحة (1) مِنْ [غنم] (2) ، فَيُريحها (3) عليهما حينَ تذهبُ ساعةً من العِشاء (4) ، فيبيتان في رِسلٍ (5) حتى يَنْعِقَ بهما عامر (6) بغَلَس، يَفْعَلُ ذَلِكَ في كلِ ليلة من تلك اللّيالي الثلاث، واستَأجَرَ رسولُ اللهِ ? وأبو بكر - رضي الله عنه - رجلًا من بني الدّيل (7) ، هاديًا ماهرًا بالهداية، وهو على دينِ كُفارِ قُرِيْش، فَأَمِناهُ، فَدَفَعَا (8) إليه راحِلَتَيْهِما، وواعداهُ غارَ ثَور بعدَ ثلاث (9) براحلتَيْهما صُبْحَ ثلاث، وانطَلَق معهما عامرُ بنُ فَهيرةَ والدليل، فَأَخَذَ بهم طريقَ السواحل (10)

(1) والمنْحة: بكسر الميم وسكون النون بعدها مهملة تطلق على كل شاة فتح الباري 7/280

(2) في (أ) (لبن) بدل (غنم) والصواب من غنم كما في صحيح البخاري ح 3905 وح 5807.

(3) في نسختي (ج) و (د) : ( فيدخل ) بدل ( فيريحها ) .

(4) في نسختي (ج) و (د) : ( من الليل ) بدل ( من العشاء ) .

(5) رِسْلْ: بكسر الراء بعدها مهملة ساكنة (اللبن الطري) فتح الباري 7/280.

(6) في نسختي (ج) و (د) سقطت كلمة: ( عامر ) .

(7) قال السمهودي في الوفا: (( ذهب أبو بكر إلى( عبد الله بن أريقط ) ، قاله ابن عقبة، وفي تهذيب ابن هشام ( عبد الله بن أرقد ) ، وفي رواية الأموي عن ابن إسحاق ( ابن أريقد ) ،وفي الغنية عن مالك اسمه ( رقيط من بني الديل من كنانة ) )وفاء الوفا 1/238.

(8) في (ج) و (د) : ( فدعا ) بدل ( فدفعا ) .

(9) في (ج) و (د) زيادة: ( ليال ) بعد ( ثلاث ) .

(10) في نسختي (ج) و (د) زيادة بعد السواحل: ( أسفل من عسفان، ثم عارض الطريق على أمج، ثم لقي الطريق بناحية، فنزل فيه في خيام أم معبد بنت الأشقر الخزاعية بأسفل ثنية لفت، ثم على الخرَّار، ثم على ثنية المراة على لِقْفْ، ثم استبطن مَدْلجَة لقِف، ثم مَحاج، ثم بطن مَرْج مَحاج، ثم مرج ذي الغضوين، ثم بطن ذي كُشّر، ثم الأجرد، ثم ذا سلم، ثم أعدى مدلجة تِعهن، ثم أجاز القاحة، ثم هبط العرج ثنية العامر عن يمين ركوبة، ويقال بل ركوبة نفسها، ثم بطن ريم، حتى انتهى إلى بني عمرو بن عوف بظاهر قباء، فنزل عليهم على كلثوم بن الهِدم بن امرئ القيس بن الحارث، وهو سيد الحي، وقد اختلف في اليوم الذي نزل فيه، وعن نجيح بن أفلح مولى بني ضمرة قال: سمعت بريدة بن الخصيب يخبر أنه بعث يسار غلامه مع النبي الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر من الحدوان، قال: وهي موضع أسفل من ثنية هرشى يدلهما على الغار بين ركوبة. قال يسار: فخرجت حتى صعدت الثنية رجزت به:

هذا أبو القاسم فاستقيمي تعرضي مدارجًا وسومي

تعرضَ الجوارِ للنجوم

قال: فلما علوا ظهر الظهيرة حضرت الصلاة، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة، فقام أبو بكر عن يمينه، وقمت عن يمين أبي بكر، ودخلني الإسلام، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صدر أبي بكر فأَخَّرَه، وأخرني أبو بكر، فصففنا خلفه، فصلينا، ثم خرجنا حتى قدمنا المدينة بكرة، وكان يوم الاثنين.

الزيادة في (ج) من السطر 13 ص 16/ب إلى أول السطر التاسع 17/ب.

وتوافق الزيادة في مخطوطة (د) السطر الرابع ص 13/ب إلى منتصف السطر 24 ص 13/ب. جرى تصحيح وضبط بعض أسماء الأماكن من السيرة النبوية لابن هشام 2/132-133).

تخريج الحديث رقم (23) : فأخرجه البخاري من حديث طويل عن الهجرة (2297) ، ص398، كتاب الكفالة، باب جوار أبي بكر في عهد النبي الله صلى الله عليه وسلم وعقده.

وأيضًا البخاري من حديث طويل عن الهجرة 3905، ص 705-706، كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه للمدينة.

وله أيضًا من حديث طويل عن الهجرة 5807، ص 1095-1096، كتاب اللباس، 16، باب التقنع =

= وفي مسند الإمام أحمد، حديث رقم 26144، ص 1909-1910، مسند النساء، حديث عائشة.

والكامل في التاريخ 2/5، ذكر هجرة النبي ?.

والسيرة النبوية لابن هشام 2/507، الرسول في بيت أبي بكر يتفقان على الهجرة.

البداية والنهاية لابن كثير 3/192، باب هجرة الرسول ? وأبو بكر - رضي الله عنه - إلى المدينة.

السيرة النبوية لابن كثير 2/232، وما بعدها، باب هجرة النبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر - رضي الله عنه - إلى المدينة.

دلائل النبوة 2/473 وما بعدها، باب خروج النبي الله صلى الله عليه وسلم مع صاحبه أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى الغار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت