فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 523

15 -قالوا://وكان ممن بقي بالمدينة من اليهود حتى (1) نزلت عليهم الأوس والخزرج بنو قريظة، وبنو النضير، وبنو محمم، وبنو زاعورا، [وبنو/ماسكة، وبنو القمعة، وبنو زيد اللات، وهم رهط عبد الله بن سلام،] (2) ، وبنو قينقاع، وبنو حُجر، وبنو ثعلبة، وأهل زهرة، وأهل زبالة، وأهل يثرب، وبنو القُصيص، وبنو ناغصة، وبنو عُكْوة , وبنو مَرَابة (3) ، قالوا: فأقامت الأوس والخزرج بالمدينة، ووجدوا الأموال والآطام والنخل في أيدي اليهود، ووجدوا العَدَدَ والقوة معهم، فمكثت الأوس والخزرج معهم ما شاء الله، ثم إنهم سألوهم أن يعقدوا بينهم وبينهم جوارًا وحلفًا [يَأْمَنُ بعضُهُم مِنْ بَعْض، ويمتنعونَ بِهِ مِمَّنْ سواهم، فتعاقدوا وتحالفوا] (4) ، واشتركوا وتعاملوا، فلم يزالوا على ذلك زمانًا طويلًا، وأَمِرَتِ (5) الأوس والخزرج، وصار لهم مال وعدد، فَلَمَّا رأَتْ قُرَيْظةُ والنضيرُ حالَهم، خافوهم أَنْ يغلبوهم على دورهِم وأموالِهم، فتنمروا (6) لهم، حتى قطعوا الحلف الذي كان بينهم، وَكَانَتْ قُرَيْظةُ والنضير أعَدَّ وأكثر (7) ، فأقامت الأوس والخزرج في منازلِهم وهم خائفون أن تجليَهم (8) يهود، حتى نَجَمَ منهم مالكُ بنُ العَجلان أخو بني سالم بن عوف بن الخزرج// (9)

(1) في (ج) و (د) : (حين) .

(2) في نسختي (ج) و (د) سقط ما بين المعكوفتين.

(3) أورد الفيروز آبادي هذه القبائل بنصها ثم فصل القول فيها. انظر المغانم المطابة 1/ 203 - 213.

(4) سقط من (د) ما بين المعكوفتين.

(5) أمرت بكسر الميم: زادت وكثرت، وفي (ج) و (د) : (أَثْرَتْ) بدل (أمرت) ، وفي القاموس المحيط للفيروزآبادي، ص 344: كثر وتم. مادة (أَمِرَ) .

(6) في (د) : (فتمردوا) بدل (فتنمروا) .

(7) في (ج) : (أعدوا وأكثروا) .

(8) في (ج) و (د) : (تخطفهم) بدل (تجليهم) .

(9) تخريج الأثر رقم (15) : ذكر ذلك:

ابن زبالة في أخبار المدينة، ص 171 عن مشايخه من أهل المدينة.

المغانم المطابة، للفيروزآبادي 1/ 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت