فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 523

، فنزلت بنو النضير (1) على مذينيب، واتخذوا عليهِ الأموال، ونَزَلَتْ قريظة وهدل على مهزور، واتخذوا عليه الأموال، وكانوا أولَ مَنْ احتفر بها [الآبار] (2) ، واغترس الأموال، وابتنوا الآطام (3) والمنازل. قالوا: فجميع ما بنى اليهود بالمدينة تسعة (4) وخمسين أطمًا (5)

(1) بنو النضير: حي من اليهود، قيل عندما نزلت يهود أرض يثرب تفرقت، فنزلت بنو النضير وادي مذينيب واتخذوا عليه الأموال، ولما جاء الإسلام، عاملت بنو النضير كبقية اليهود المسلمين بالمكر والخداع، وظاهروا على رسول الله ?فقاتلهم وأجلاهم سنة 4هـ. معجم قبائل الحجاز ص 529.

(2) في (أ) : البيار.

(3) الآطام: والأُطُم: بضمة وبضمتين: القصر، وكل حصن مبني بحجارة، وكل بيت مربع مسطح، جمعها آطام وأُطُوم.مادة (أطم) . القاموس المحيط، ص 1076، وانظر: محمد حسن شراب: الأُطُم: هو الحصن، وأكثر ما يقال ذلك لحصون أهل المدينة في الجاهلية، وكل قبيلة من قبائل الأنصار ( الأوس والخزرج ) كان لهم أطم أو آطام تتخذ لوقت الحرب. المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، لشراب، ص 30.

(4) في (أ) و (ج) : ( تسعًا ) .

(5) بعد كلمة ( أطمًا ) زيادة في (ج) 9/ب: ( قال عبد العزيز بن عمران: وقد نزل المدينة قبل الأوس والخزرج أحياء من العرب، منهم أهل التهمة، تفرقوا بيالت( وبلقين ) إلى المدينة، فنزلت ما بين مسجد الفتح إلى يثرب في الوطا، وجعلت الجبل بينها وبين المدينة، فأبَّرت بها الآبار والمزارع ).

مخطوطة (ج) من منتصف السطر الخامس إلى نهاية السطر العاشر ص 9/ب، ويوافق في مخطوطة (د) من السطر التاسع إلى نهاية السطر الثاني عشر، ص 6/أ، وفي (د) : ( انتقلت ) بدل ( بلقين ) . وعبد العزيز بن عمران بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، المعروف بابن أبي ثابت، متروك الحديث، احترقت كتبه، فكان يحدث من حفظه. مات 197هـ. تهذيب التهذيب 2/591.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت