ذكر نزول أحياء من العرب على يهود:
13 -قالوا://وكانَ بالمدينةِ قُرى وأسواق من يهود بني إسرائيل، وكان قد نَزَلَهَا عليهم أحياء من العرب، فكانوا معهم، وابتنوا الآطام والمنازل قَبْلَ نزولِ الأوس والخزرج، وهم بنو أُنيف (2) ، حي من بَلِيّ (3) ، ويُقَال إنهم من بقية العماليق وبنو مَرْيُدٍ (4)
(1) تخريج الأثر رقم (12) :
تاريخ الرسل والملوك لابن جرير الطبري 1/ 538 - 539.
وانظر تفصيل ذلك في معجم البلدان لياقوت 5/ 82 - 88.
وتاريخ ابن خلدون 2/ 343 وما بعدها.
وأيضًا في وفاء الوفاء للسمهودي 1/ 159 - 161.
وذكر الفاسي: أن في المصادر الإفرنجية أن مستعمرات اليهود في الحجاز، مثل خيبر وغيرها، كوَّنها اليهود الذين اضطهدهم أباطرة الرومان، مثل (أدربان) ، الذي طردهم من فلسطين عام 132م.
شفاء الغرام للفاسي 2/ 324.
صبح الأعشى للقلقشندي 4/ 298.
وانظر كتاب أخبر المدينة لابن زبالة ص 167 - 168.
(2) بنو أُنَيْف: حي من بلي. قال ابن حزم في جمهرة أنساب العرب، ص 242: وبنو أنيف بن جُشَم، وهم في الأنصار - رضي الله عنهم -.
(3) وَبَلِيٌّ: حي من اليمن، والنسبة إليهم بلوي. مادة (بَلِيَ) .
الجوهري: بَليٌّ: على فعيل، قبيلة من قضاعة، والنسبة إليهم بَلَوَيّ. لسان العرب لابن منظور 1/ 357، والاستبصار لابن قدامة، ص 201.
(4) بنو مَرْيُد: بطن من كهلان القحطانية، وجذام أخو لخم، وعم كندة، ولجذام من الولد: حرام وجشم، انتقلوا إلى اليمن، فنزلوا فحُسِبوا أنهم من اليمن. نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، ص 191.
وفي (ج) و (د) : (بنو مَزْيَد) .