368 -وحدثنا محمد بن الحسن، حدثنا سليمان بن سالم (1) ، عن عبد الرحمن بن حميد (2) ، عن أبيه (3) قال: // أَرْسَلَتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عنها إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ حينَ نَزَلَ بهِ الموتُ أَنْ هَلُمَّ إلى رسولِ الله ? وإلى إخوتِك (4) ، فَقَالَ:
ما كُنْتُ مضيقًا عليكِ بَيْتَكِ، إنِّي كُنْتُ عَاهَدْتُ ابنَ مظعون أيُنا ماتَ دُفِنَ إلى جَنْبِ صاحبِهِ // (5) .
قلت: فعلى هذا قبرُ ابنُ مظعون وابنُ عوف عِنْدَ قبرِ (6) إبراهيم، فينبغي أن يزاروا (7) هناك.
369 - (( وَقَبْرُ فاطمةَ بنتِ أسد(8) أم علي بن أبي طالب رضي الله [عنهما] (9) وعليها قُبَّةٌ وهي في آخرِ البقيع.
(1) سليمان بن سالم: أبو أيوب المدني، لم يذكر فيه البخاري جرحًا ولا تعديلًا في التاريخ الكبير 4/ 18، وأورده ابن حبان في الثقات 8/ 273.
(2) عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة. تقريب التهذيب 3847.
(3) حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة، توفي سنة 105هـ. تقريب التهذيب، برقم 1552.
(4) في (ج) و (د) : (إخوانك) .
(5) تخريج الأثر رقم (368) : في إسناد الأثر محمد بن الحسن بن زبالة، وهو متروك، ومتهم بالكذب، لكنه عالم بأخبار المدينة النبوية الشريفة.
أخرجه الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص 127.
أخرجه ابن شبه النميري في تاريخ المدينة 1/ 115.
ذكره السمهودي في وفاء الوفا 3/ 899، عن ابن زبالة.
(6) سقط من (ج) و (د) كلمة: (قبر) .
(7) في (ب) : (يزارا) ، وفي (ج) و (د) : (يزار) .
(8) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، والدة علي وإخوته، أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة، وقد كفنها النبي الله صلى الله عليه وسلم في قميصه، وقال: لم نلق بعد أبي طالب أبر بي منها.
قال ابن سعد: كانت امرأة صالحة، وكان النبي الله صلى الله عليه وسلم يزورها، ويقيل في بيتها. الإصابة، ترجمة 11588، 8/ 268.
(9) في (أ) و (ب) : (- رضي الله عنه -) .