فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 523

341 -أخبرنا ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف، فيما أذن لي في روايته عنه قال: كتب إليَّ أبو علي الحداد، عن أبي نعيم الأصبهاني، أنبأنا جعفر بن محمد بن نصير، أنبأنا أبو يزيد المخزومي، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن (1) ، حدثني غير واحد، منهم عبد العزيز بن أبي حازم، عن عمر بن محمد (2) ،// أنَّهُ لمَّا كانَ أيامُ الحَرَّةِ تُرِكَ الأذانُ في مسجدِ رسولِ الله ? ثلاثةَ أيامٍ، وخرجَ النَّاسُ إلى الحَرَّةِ، وجلسَ سعيدُ بنُ المسيب في مسجدِ رسولِ اللهِ ?، قالَ: فاستوحشتُ فدنوتُ مِنْ قبرِ رسولِ اللهِ ?، فلمَّا حضرتْ الصلاةُ سمعتُ الأذانَ في قبرِ رسولِ اللهِ ?، فصليتُ ركعتيْنِ، ثُمَّ سمعتُ الإقامةَ، فصلَّيتُ الظهرَ ثُمَّ جلستُ حتى صليتُ العصرَ، فسمعتُ الأذان في قبرِ رسولِ اللهِ ?، ثُمَّ سمعتُ الإقامةَ، ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أسمع الأذانَ والإقامةَ في قبرِهِ ? حتى مَضَتْ الثلاثُ، وَقَفَلَ القومُ ودخلوا/مَسْجِدَ رسولِ الله ?، وعاد المؤذنون فأذنوا، فتسمعتُ (3) الأذَانَ في قبرِهِ ? فَلَمْ أسمعُهُ، فرجعتُ إلى مجلسي الذي كنتُ أكونُ فيه // (4) .

[59/أ]

(1) محمد بن الحسن: هو ابن زبالة وقد تقدم.

(2) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، نزيل عسقلان، ثقة، مات قبل 150هـ. تقريب التهذيب، برقم 4965.

(3) في (ب) : (فسمعت) .

(4) تخريج الأثر رقم (341) : الأثر ضعيف، ففي إسناده محمد بن الحسن بن زبالة، فهو متروك، ومتهم بالكذب.

ذكره الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص 118.

مثير الغرام الساكن لابن الجوزي، أثر 294، ص 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت