ثم استغفرَ وانصرفَ، فرقدتُ فرأيتُ النَّبيَّ ? وهو يقول: (( الْحق الرجلَ فبشرْه أنَّ(1) اللهَ - عز وجل - قَدْ غَفَر له بشفاعتي )) (2)
(1) في (ج) و (د) : (بأن) .
(2) تخريج الأثر رقم (340) :
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، ح رقم 4178، 3/ 495، من طريق أبي زيد الرقاشي عن محمد بن روح.
ذكره الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص 111، نقلًا عن ابن النجار، وابن عساكر، وابن الجوزي.
ذكره ابن عساكر في إتحاف الزائر، ص 69، عن محمد بن حرب الهلالي.
كما أخرجه ص 67 قائلًا: قال شيخنا أبو عمرو (هو ابن الصلاح) رحمه الله: ومن أحسن ما يقول: قول الأعرابي الذي حكاه جماعة من الأئمة مستحسنين له عن العتبي، واسمه محمد بن عبيد الله.
ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره 1/ 519 - 520، فقال: وقد ذكر جماعة، منهم الشيخ أبو منصور الصباغ في كتابه الشامل الحكاية المشهورة عن العتبي، وذكرها كاملة، كما ذكر هذه الحكاية ابن قدامة المقدسي في المغني 3/ 557 =
= ذكر ذلك القرطبي في تفسيره بمعناه عن علي 5/ 172، وذكر ذلك ابن الجوزي في مثير الغرام الساكن، أثر 295، ص 275.
ذكر ذلك الفيروزابادي في المغانم المطابة في معالم طابة 1/ 135.
قال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي، ص 338، بعد أن ذكر حكاية الأعرابي:
(وقد وضع لها بعض الكذابين إسنادًا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وفي الجملة؛ ليست هذه الحكاية مذكورة عن الأعرابي مما يقوم به حجة، وإسنادها مظلم مختلق، ولفظها مختلف أيضًا، ولو كانت ثابتة لم يكن فيها حجة على مطلوب المعترض، ولا يصلح الاحتجاج بمثل هذه الحكاية، ولا الاعتماد على مثلها عند أهل العلم) . انتهى.
وقال القرافي في كتاب الذخيرة 3/ 375 - 376:
حكاية العتبي أوردها ابن كثير في تفسير الآية 64 من سورة النساء، نقلًا عن أبي منصور الصباغ بدون سند، والأعرابي مجهول، وهي رؤيا منام لا تغير في الأحكام.