، وبَيْنَ سقفِ المسجدِ وَبَيْنَ سقفِ
[56/أ]
السطحِ فراغٌ نحوَ الذراعيْنِ (1) ، وعليْهِ شبابيكُ حديدٍ يُرى (2) الضوءُ [منها] (3) إذا أرَادوا الدخولَ إلى هناكَ مِنْ رحبةِ المسجدِ لأجلِ تعليقِ سلاسلَ القناديلِ وحبالَ الأباريزِ لأجلِ (4) العمارةِ في المسجدِ، وهذهِ صفةٌ الحاجزِ الذي بناه عُمرُ ابنُ عبد العزيز والحجرةُ/ [في وسطِهِ] (5) ومِنَ الحجرةِ إلى المَقصورةِ تسعة عشر ذراعًا، ومن (6) المقصورةِ إلى الحائط تسعة أذرع، ومن المغربِ إلى المسمارِ (7) المقابلِ لوجهِ [النَّبيِّ] (8) ? خمسةُ أذرعٍ، [وصفةُ ذلك وصورتُهُ هكذا] .// (9) .
(1) ذكر ذلك السمهودي في وفاء الوفا 2/568.
ذكر ذلك أيضًا ابن عساكر في إتحاف الزائر، ص 252.
ذكر ذلك أيضًا المراغي في تحقيق النصرة مع صورة الروضة، ص 52.
(2) في (ج) و (د) : (يرمي) .
(3) في (ج) و (د) زيادة كلمة (تشال) . والصواب [منها] .
(4) سقط من (ب) : من قوله: (لأجل العمارة) إلى آخر البيانات التي على صورة الحجرة).
وفي صفحة 84/أ منها أقُحِمَ: دَيْنُ الرسول ? من اليهودي وهو خارج عن موضوع المخطوطة، وذكر في حاشية الصفحة أنها بياض في الأصل، لذلك كتب فيها هذا الحديث، و ص 84/ب صورة الحجرة بدون بيانات.
(5) في (أ) : (في وسطه) ممسوحة وغير واضحة.
(6) سقط من (ج) و (د) : (ومن المقصورة إلى الحائط تسعة أذرع) .
(7) في (ج) و (د) زيادة كلمة: (الفضة) بعد (المسمار) .
(8) في (أ) لا توجد كلمة: (النبي) ، كما سقطت: (وصفة ذلك وصورته هكذا) .
(9) زيادة في نسختي (ج) و (د) : والصورة فيهما معكوسة عن نسخة (أ) ، والبيانات في (أ) أوضح وأكمل من (ج) و (د) .
تخريج الأثر رقم (323) :
انظر السمهودي 2/568، 2/573.
والمراغي في تحقيق النصرة ص 52، 2/581-582-584.