قُلْتُ: وهذا المسجدُ قريبٌ مِنْ قُباء، ويُعْرَفُ الآن بمسجدِ الشمسِ، وهو حجارةٌ مبنيةٌ على نشزٍ مِنَ الأرض.
254-ومسجد بني قريظة: روى عليُّ بنُ رفاعة (1) عَنْ أشياخٍ مِنْ قَوْمِهِ (( أَنَّ النَّبيَّ ? صلى في بيتِ امرأةٍ، فَأُدْخِلَ ذلكَ البيتُ في مَسْجِدِ بني قريظة، وهو المكانُ الذي صلى فيهِ النَّبيُّ ? ببني قريظة ) ) (2) .
قُلْتُ: وهذا المَسْجِدُ اليومَ باقٍ بالعوالي، وهو كبيرٌ، طولُهُ نَحْوَ العشرين ذراعًا، وعرضُهُ كذلِكَ، وفيه نحو الستةَ عَشَر أُسطوانًا قَدْ سَقَطَ بعضُها، وهو بلا سَقْفٍ، وحيطانُهُ مهدومةٌ، وَقَدْ كَانَ مبنيًا على شكل بِنَاءِ مَسْجِدِ قُبَاء، وَِحَوْلَهُ بساتينٌ ومزارع.
(1) علي بن رفاعة بن رافع الأنصاري. قال ابن حبان في الثقات 5/161: له صحبة، وكذا أشار ابن حجر في الإصابة 4/563، وانظر الجرح والتعديل 6/185، والتاريخ الكبير 6/274.
(2) تخريج الحديث رقم (254) :
أخرجه عمر بن شبه النميري في تاريخ المدينة 1/70، عن ابن أبي يحيى، عن محمد بن عقبة، عن أبي مالك، عن علي بن رافع وأشياخ قومه، وابن أبي يحيى متروك الحديث، فالسند ضعيف.
ويقع مسجد بني قريظة شرقي مسجد الفضيخ بين مستشفى الزهراء والمستشفى الوطني داخلًا عن الطريق، وقد تم ترميمه في عهد خادم الحرمين الشريفين وأزيل في سنة 1422هـ. تاريخ المدينة المنورة المصور ص 104، د/محمد إلياس.