فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 523

252-وقال سَعيدُ بنُ المُسيِّبْ: //صُرِفَتْ القبلةُ قَبْلَ بدرٍ بِشهريْنِ، والثابتُ عندَنا أَنَّهَا صُرِفَتْ في الظهرِ في مَسْجِدِ [القبلتين] (1) // (2) .

قُلتُ: وهو بعيدٌ عن المدينة، قريبٌ من بِئرِ رومة، وَقَدْ انهدمَ وأُخِذَتْ حجارتُهُ، وَبَقِيَتْ آثارُهُ، وموضعُهُ يُعْرَفُ بالقاع.

253-ومسجد الفضيخ: روى هشامُ بنُ عروة (3) ، والحارثُ بنُ [فُضَيْل] (4) أنَّهما قالا: (( صلى النبي الله صلى الله عليه وسلم في مَسْجِدِ الفضيخ ) ) (5)

(1) سقطت من نسختي (ج) و (د) كلمة: (القبلتين) .

(2) تخريج الأثر رقم (252) :

أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/242، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، وإسناده صحيح إلى سعيد على شرط الشيخين.

وقد أعيد بناء مسجد القبلتين وتوسعته وتكييفه في عهد خادم الحرمين الشريفين سنة 1408هـ/

1987م، بتكلفة (54) مليون ريال. تاريخ المدينة المنورة المصور ص 64. د/محمد إلياس.

(3) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة، فقيه، توفي سنة 145هـ. تقريب التهذيب، برقم 7302.

(4) الحارث بن فضيل الأنصاري الخطمي، أبو عبد الله المدني، ثقة من السادسة. تقريب التهذيب، برقم 1042.

وقد جاء في نسختي (أ) و (ب) : (الحارث بن فضل) ، والصواب المثبت، كما هو في نسختي (ج) و (د) وكتب التراجم.

(5) تخريج الحديث رقم (253) :

أخرجه عمر بن شبه في تاريخ المدينة المنورة 1/65، عن ابن أبي يحيى، عن هشام بن عمرو أن النبي الله صلى الله عليه وسلم صلى وذكر عدة مساجد، منها (مسجد الفضيخ، وابن أبي يحيى ضعيف متروك الحديث.

وفي مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 4/12، عن ابن عمر أن النبي الله صلى الله عليه وسلم أتي بفضيخ في مسجد الفضيخ فشربه، فلذلك سمي.

قال الفيروز آبادي في القاموس المحيط، ص 257 مادة (فضخ) : والفضيخ عصير العنب، وشراب يتخذ من بسر مفضوخ =

= وأخرجه ابن شبه في تاريخ المدينة المنورة 1/69، في إسنادين عن ابن أبي يحيى، عن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت أن النبي الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد الفضيخ وفي مشربة أم إبراهيم. والإسناد الآخر قال: حدثنا أبو غسان قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن الحارث بن الفضل، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: حاصر النبي الله صلى الله عليه وسلم بني النضير، فضرب قبته قريبًا من مسجد الفضيخ، وكان يصلي في موضع الفضيخ ست ليال.

وإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي متروك الحديث، وعبد العزيز بن عمران مثله متروك الحديث، فالإسنادان فيهما رجل متروك الحديث ضعيف.

وهذا المسجد عظيم جدًا وبناؤه متين ومتقن للغاية وهو عبارة عن رواق مسقوف ومقبب وعقوده محكمة البناء، وخلفه رحبة واسعة جدًا تحت السماء، ويؤمه أهل تلك المحلة للصلاة فيه، ويقع في منطقة الشريبات وله دخلة معبدة بالإسفلت متفرعة عن الشارع الموصل بين خط الحزام وشارع العوالي على يمين المتجه إلى المستشفى الوطني والزقاق الموصل إليه يقع في صف قصر مرحبا للأفراح وقبله بمسافة مئة متر تقريبًا. تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا، للخياري ص 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت