242-روت عائشة بنت سعد بن أبي وقاص (1) عن أبيها قال: (( والله لأَنْ أُصلي في مسجدِ قُباء ركعتين أحبُّ إليَّ مِنْ أَنْ آتي(2) بيتَ المقدسِ مرتين، ولو يعلمون ما فيه لضربوا إليه أكباد الإبل )) (3) .
[44/أ]
243-وروى نافع عن ابن/عمر (( أنَّ النَّبيَّ ? صلى إلى الأسطوان الثالث(4) في مسجد قباء التي في الرحبة )) (5) .
244-قلت: (( كانَ النبيُّ ? لَمَّا هاجر إلى المدينة نزل في بني عمرو بن عوف بقباء في منزل كلثوم بن الهدم، وَأَخَذَ مربده(6) فأسَّسَهُ مسجدًا وصلى فيه، وَلَمْ يزل ذلك المسجدُ يزورُهُ رسولُ الله ? مدةَ حياتِهِ ويصلي فيه أهلُ قُبَاء، فلمَّا توفي رسولُ الله ? لَمْ تَزلْ الصحابةُ تزورُهُ وتعظمُهُ )) (7)
(1) عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية، المدنية، ثقة من الرابعة، عَمَّرت حتى أدركها مالك، ووهم من زعم أن لها رؤية. خ د ت س. تقريب التهذيب، ترجمة (8634) ، ص 750.
(2) في نسختي (ج) و (د) : (آتي إلى) .
(3) تخريج الحديث رقم (242) :
أخرجه ابن شبه في تاريخ المدينة المنورة 1/42، وهو موقوف.
أخرجه الحاكم في المستدرك، ح رقم (4280/24) ، 3/13، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، عن عامر بن سعد وعائشة بنت سعد.
وقد صححه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (3/69) .
(4) في نسختي (ج) و (د) : (صلى إلى الأساطين الثلاث) .
(5) تخريج الحديث رقم (243) :
أخرجه ابن شبه في تاريخ المدينة المنورة 1/51، حدثنا محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن مسلم بن حماد، عن ابن رقيش، قال: فحدثني نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان بعد إذا جاء مسجد قباء صلى إلى الأسطوانة المخلقة - يقصد بذلك مسجد النبي الله صلى الله عليه وسلم الأول.
(6) مربده: المربد: الموضع الذي تحبس فيه الإبل وغيرها. لسان العرب (3/1555) .
(7) تخريج الحديث رقم (244) :
المغانم المطابة للفيروز آبادي (2/519) .
ذكر ذلك السمهودي في وفاء الوفا 3/809، عن ابن النجار.