وذكر محمد [بن] (1) الحسن بن زبالة أَنَّ طولَ مَنَائِرِهَِ خمسٌ وخمسون ذراعًا، وعرضهن ثمانية أذرع في ثمانية أذرع، وأَمَّا طيقانُهُ ؛ ففي القبلةِ إحدى عشرة (2) طاقة، وفي الشام مثلُها، وفي المشرقِ والمغربِ تسع عشرة طاقة، وبينَ كل طاقِ وطاقِ أُسطوان، ورؤوسُ الطاقاتِ [مَسدودةٌ] (3) بشبابيكَ مِنْ خَشَب (4) .
وأَمَّا عددُ أساطينِهِ غير التي في الطيقان ؛ ففي القبلة ثمان وستون أسطوانًا، منها في (5) القبر أربعةٌ، وفي الشام مثلُها، وفي المشرق أربعون أسطوانًا، منها اثنان في الحجرة، وفي المغربِِ ستون أسطوانًا، وبينَ كلِ أسطوانٍ وأُسطوان تسعةُ أذرع (6) .
(1) سقط من نسخة (أ) كلمة: (ابن) ، وهي مثبتة في بقية النسخ.
(2) في (أ) : (أحد عشر) والصحيح ما أثبتناه.
(3) تصحفت في (أ) إلى: (مسددة) .
(4) انظر: كتاب المناسك تحقيق: (حمد الجاسر) ص 382.
ذكر ذلك السمهودي في وفاء الوفا 2/675.
(5) تكرر لفظ: (في) في نسخة (أ) الأم.
(6) إذا جمعنا الأساطين التي في القبلة وفي جهة الشام، والتي في المشرق وفي المغرب، والأساطين التي بين الطيقان كان المجموع 295 أسطوان، وهو مقارب لما ذكره السمهودي عن ابن زبالة 2/673.
وذكر أبو إسحاق الحربي في كتاب المسالك، ص 383 عدد الأساطين 297 أسطوان.
كتاب عمارة المسجد النبوي لمحمد هزاع الشهري، ص 157.