فقالتْ للرسولِ: قُلْ لَهُ: تقرأُ عليك (1) ابنتَكَ السلام وتقولُ لكَ اجعلْ هذا في سبيلِ الله. فلما أَتاه قَالَ: (( فَعَلَتْ(2) فداها أبوها - ثلاثًا (3) - لَيْسَتْ الدنيا مِنْ محمدٍ ولا مِنْ آل محمد، وَلَوْ كانتْ الدنيا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الخيْرِ جَنَاحَ بعوضة ؛ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ )). ثم قام فدخل عليها )) (4) .
150-وقال محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (5) رضوان الله عليهم أجمعين (( لمَّا أخَذَ رسولُ الله ? السِتْرَ مِنْ فاطمة شَقَّهُ لكلِ إنسانٍ مِنْ أصحابِهِ ذِرَاعَيْن ذراعيْن ) ) (6) .
151-وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر قَبَّل رأس فاطمة عليها السلام ) ) (7) .
(1) في (ج) و (د) زيادة: (فاطمة) بعد (تقرأ) .
(2) في نسخ (ب) و (ج) و (د) زيادة: (قد) قبل كلمة (فعلت) .
(3) في نسختي (ج) و (د) زيادة (مرات) بعد (ثلاث) .
(4) تخريج الحديث رقم (149) :
ذكره في وفاء الوفا 2/467-468.
(5) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، توفي سنة مائة وبضع عشرة. تقريب التهذيب، برقم 6151.
(6) تخريج الأثر رقم (150) : الأثر مرسل، بل معضل، وكلاهما من قسم الضعيف.
ذكر السمهودي في وفاء الوفا 2/468، عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم عراة، كانوا غزاة بالروم، فدخل على فاطمة وقد سترت سترًا، قال: (( أيسرك أن يسترك الله يوم القيامة ؟ فأعطنيه ) )، فأعطته، فخرج به، فشقه لكل إنسان ذراعين في ذراع. وهو مرسل.
(7) تخريج الحديث (151) :
أخرجه الحاكم في المستدرك، ح رقم 4739، 3/169-170، عن ابن عمر رضي الله عنهما: (( أن النبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر كان آخر الناس عهدًا به فاطمة، وكان إذا قدم من سفر كان أول الناس به عهدًا فاطمة رضي الله عنها ) ).