، حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي (1) ، [قال] (2) :
(( رأيتُ بيوتَ أزواجِ النَّبيِّ ? حينَ هَدَمَها عمرُ بنُ عبد العزيز كانتْ بيوتًا باللبِنِ، ولها حَجْرٌ(3) من جريد، ورأيتُ بيت أمِّ سَلَمَة وحجرتَها مِنْ لَبِن، فسألتُ ابْنَ ابنِها فقال: لما غزا رسولُ الله ? دومَة، بَنَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بابَهَا (4) وحجرَتَها بلَبِن، فلمَّا قَدِمَ نظرَ إلى اللبنِ، فقالَ: (( ما هذا البناء؟ ) ). فقالتْ: أردتُ أن أكُفَّ أبصارَ النَّاسِ. فقال: (( يا أمَّ سَلَمة ؛ إنَّ شرَّ ما ذَهَبَ فيه مالُ المسلمِ البنيان ) ) (5) .
[29/أ]
(1) عبد الله بن يزيد الهذلي المدني، أبو يزيد، قال البخاري: متهم بالزندقة، ووثقه أحمد ويحيى، وقال النسائي: ليس بثقة. لسان الميزان 3/377، المغني في الضعفاء 1/363.
(2) جاء في نسخة (أ) : (قا) بدون ل، والصواب المثبت.
(3) الحَجْرُ: المنع، حَجَرَ عليه، يَحْجُرُ حَجرًا، والمعنى: مانع من جريد كالباب، لسان العرب 2/782.
(4) في (ج) و (د) سقط: (بابها) .
(5) تخريج الحديث رقم (145) : إسناد الحديث ضعيف ؛ لأجل محمد بن عمر الواقدي، فهو متروك، وشيخه عبدالله يزيد الهذلي اتهمه البخاري بالزندقة.
أخرجه ابن سعد في الطبقات 8/167، عن الواقدي.