[27/أ]
131-أخبرنا أبو القاسم المظفري (1) والأزجي في كتابيهما عن أبي علي الأصبهاني، عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي محمد الخلدي، أنبأنا محمد بن
عبد الرحمن، حدثنا الزبير بن بكار، [حدثنا محمد/بن الحسن بن زبالة] (2) ، حدثني عبد العزيز بن أبي حازم (3) ، عن هشام بن سعد (4) بن أبي هلال (5) ، عن أبي هريرة قال: (( كانتْ قبلةُ النَّبيِّ ? على الشام، وكان مصلاه الذي يُصلي فيه بالنَّاس مِن(6) مسجدِهِ أن تضع (7) مَوْضِعَ الأسطوانِة المخلَّقِة اليوم خَلْفَ ظهرِكَ، ثُمَّ تمشي إلى الشام، حتى إذا كنت يمنى (8) باب آل عثمان كانت قبلته في ذلك الموضع )) (9) .
فضيلة المسجد والصلاة فيه:
(1) أبو القاسم المظفري: لم أجد له ترجمة.
(2) محمد بن الحسن: تقدمت ترجمته.
وقد سقط في نسختي (ج) و (د) ما بين المعكوفتين.
(3) عبد العزيز بن أبي حازم: سلمة بن دينار، صدوق، فقيه، توفي سنة 184هـ. تقريب التهذيب، برقم 4088.
(4) هشام بن سعد المدني، أبو عباد، صدوق له أوهام، توفي سنة 160هـ. تقريب التهذيب، برقم 7294.
(5) في نسختي (ج) و (د) زيادة بعد (هشام بن سعد) : (عن سعيد بن أبي هلال) .
وهو: الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، صدوق، روي عن أحمد أنه اختلط، توفي سنة 130هـ، وقيل غير ذلك. تقريب التهذيب، برقم 2410.
(6) في نسخ (ب) و (ج) و (د) زيادة (إلى الشام) بعد (فيه بالناس) .
(7) في (ج) و (د) : (يقع ذلك) بدل (تضع) .
(8) في (د) : (حذاء) بدل (يمنى) .
(9) تخريج الحديث رقم (131) : إسناد الحديث ضعيف ؛ لأجل محمد بن الحسن بن زبالة، فإنه متروك.
ذكر الحديث المطري بالتعريف، ص 30.