فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 523

وكان سعدٌ في خيمة (1) يداوي جُرْحَهُ، [فأتاه] (2) الأوسُ فأركبوه وَأَتوا بِهِ رسولَ الله ?، فقالَ: (( احكَمْ في قُرَيظَة ) ). فقالَ: إنِّي أحكمُ فيهم أَنْ تُقْتَل الرجالُ، وتُقْسَمَ الأموال، وتُسبي الذراري، فَقَالَ رسولُ الله ?: (( لَقَدْ حَكَمتَ فيهم بحكمِ اللهِ مِنْ فوقِ سبعةِ أرقعة(3) )). ثم/استنزلوا بني قريظة من حصونهم، فَحُبسوا بالمدينة في دار امرأة من بني النجار، ثُمَّ خَرَجَ رسولُ الله ? إلى سوق المدينة فَخَنْدَقَ بها خنادق، ثُمّ بَعَثَ إليهم، فجيءَ بهم فَضَرَبَ أعناقَهم في تلك الخنادق، وكانوا سبعمائة، وفيهم حيي بن أخطب النضري (4) ،

[25/أ]

(1) في (ج) و (د) زيادة: (في المسجد) بعد (خيمة) .

(2) في نسخة (أ) : (فأتوه الأوس) ، وفي باقي النسخ (فأتاه الأوس) ، وهو الصواب.

(3) أرقعة: جمع رقعاء، وهي السماء. القاموس المحيط، ص 723، مادة رقع.

(4) حيي بن أخطب بن سعية بن عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج، من بني إسرائيل، من سبط هارون بن عمران ?، وزوجته برة بنت سموأل، من بني قريظة، أخت رفاعة بن سموأل. الطبقات الكبرى 8/120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت