فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 523

123-وروى جابر بن عبد الله (( أَنَّ صخرةً اشتدت عليهم [في الخندق] (1) فشكوها إلى رسول الله ?، فدعا بإناءٍ مِنْ ماءٍ فَتَفَلَ فيه، ثُمَّ دعا بما شاء الله أن يدعوَ بِهِ، ثُمَّ نَضَحَ ذلِكَ الماءَ على تِلكَ الصخرةِ، فانهالت حتى عادت كالكثيب، ما تَرُدُّ فأسًا ولا مسحاةً، وَلَمْ يَزَلِ المسلمون يعملونَ فيه وينقلونَ الترابَ على أكتافِهِم حتى أحكموه وفرغوا منه )) (2) .

[23/أ]

124- (( وأقبلت قريش ومن اتبعها في عشرة آلاف حتى نزلت بمجمع السيول/من رومة، وأقبلت غطفانُ وَمَنْ تَبِعَها مِنْ أهلِ نجدٍ حتى نزلوا بذنب نَقَمَى(3) إلى جانب أحد (4) .

(1) ما بين المعكوفتين سقط من نسختي (ج) و (د) .

(2) تخريج الحديث رقم (123) :

دلائل النبوة للبيهقي 3/422-423، باب ما ظهر في الطعام من البركة أيام الخندق.

السيرة النبوية لابن هشام 3/169، عن ابن إسحاق.

السيرة النبوية لابن كثير 3/186، قال ابن كثير: هكذا ذكره ابن إسحاق منقطعًا عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -.

(3) في نسختي (ج) و (د) سقطت: (نقمى) .

وقال الفيروزآبادي في المغانم المطابة 3/1128: نقمى: موضع بالمدينة، قريب أحد، كان لآل أبي طالب.

ونقمى بالفتح والتحريك والقصر من النقمة، وهي العقوبة، وهو واد يمر شمال جبل وعيرة وأحد، ثم يصب في وادي (الحَمْض) ، في القسم المعروف بالخُلَيْلَ شمال المدينة. المعالم الأثيرة في السنة والسيرة لشراب 289.

(4) في نسختي (ج) و (د) : (الحسد) بدل (أحد) ، وهو خطأ، والصواب المثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت