فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 523

رحلته إلى الشام:

دخل ابن النجار الشام من مكة المكرمة في سنة ثمان وست مئة، فقرأ بدمشق على أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي (1) ، وابي القاسم الحرستاني (2) ، وكتب بالإجازة عن أبي المواهب الحسن بن العدل أبي البركات هبة الله بن محفوظ بن صصرى (3) .

رحلته إلى حلب:

وقدم إلى حلب بعد دمشق، فسمع بها أبا هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي (4) ، وأبا محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي (5) .

رحلته إلى الموصل:

سمع في الموصل من الشيخ المقرئ أبي الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي السَّفَّار (6) .

رحلته إلى تكريت:

(1) ولد في سنة خمس مئة وعشرين، وتوفي في دمشق سنة ست مئة وثلاث عشرة، وكان ثقة في الحديث والقراءات. معجم الأدباء 4/ 222، ومختصر تاريخ ابن الدبيثي، ص 185 - 186.

(2) هو عبد الصمد بن محمد الأنصاري الدمشقي الشافعي الحرستاني، من ذرية سعد بن عبادة - رضي الله عنه -، ولد سنة عشرين وخمس مئة، وتوفي سنة أربع عشرة وست مئة، مسند الشام، شيخ الإسلام، وكان إمامًا فقيهًا، ورعًا، صالحًا، محمود الأحكام. معجم البلدان 2/ 241، سير أعلام النبلاء 22/ 80.

(3) ولد سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وتوفي سنة ست وثمانين وخمس مئة، وثقه ابن الدبيثي في تاريخه، ص 167، سير أعلام النبلاء 21/ 264، شذرات الذهب 4/ 285.

(4) توفي في حلب سنة ست عشرة وست مئة، وصفه الذهبي بالشيخ الإمام العلامة كبير الحنفية. سير أعلام النبلاء 22/ 99، العبر 3/ 170، شذرات الذهب 5/ 69.

(5) ولد سنة أربع وثلاثين وخمس مئة، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وست مئة، وكان له فهم ومعرفة وعناية تامة بالحديث. سير أعلام النبلاء 22/ 303، شذرات الذهب 5/ 108.

(6) مات في جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وست مئة، وله مئة سنة وسنة. مختصر ابن الدبيثي، ص 38، ترجمة 127، سير أعلام النبلاء 22/ 159، ترجمة 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت