قال:
(( حَرَّمَ رسولُ اللهُ ? الشَجَرَ بالمدينةِ، بريدًا(1) في بَريد، وأرسلني فأعلمتُ على الحَرَم على شَرْفِ ذاتِ الجَيْش (2) ، وعلى [مشيرب] (3) ،وعلى أشراف المجتهر (4) ، وعلى تَيْم (5) )) (6) .
(1) البريد: فرسخان أو اثنا عشر ميلًا. القاموس المحيط مادة (برد) ، ص 267، وقيل: البريد أربعة فراسخ.
(2) ذات الجيش: موضع بعقيق المدينة، تعرف اليوم بالمفرحات، وهي عبارة عن جبيلات سود صغار متراكمة في صف واحد، تمضي جنوبًا إلى جبل ذرحاء، يحفها من المشرق وادي أبي كبير، ومن المغرب وادي تربان. المدينة بين الماضي والحاضر، للعياشي، ص 417.
(3) مشيرب: ما بين جبال في شامي ذات الجيش بينهما وبين خلائق الضبوعة. التعريف للمطري ص 65، وفي (أ) جاءت محرفة (مشيرف) وكذلك في المغانم المطابة 2/898.
(4) المجتهر: قال الفيروز آبادي: ولم يتعرض مؤرخو المدينة لشرحه، فإن صحت الكلمة فهي اسم موضع بالمدينة، وإلا فيحتمل أن يكون تصحيف (المحيصر) بالحاء والصاد المهملتين. المغانم المطابة 3/1073.
(5) تيم: جبل كبير شرق المدينة، وهو أبعد جهات الحرم. التعريف لمحمد بن أحمد المطري، ص 66.
(6) تخريج الحديث رقم (62) : إسناد الحديث ضعيف جدًا بسبب عبد العزيز بن عمران بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، متروك، وأبو بكر بن النعمان مجهول.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي 3/302، وقال:: فيه عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت، وهو ضعيف.
معجم الطبراني الأوسط، ح رقم 9144، 9/144.
معجم الطبراني الكبير، ح رقم 194، 19/98: (( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أُعَلِّمْ على حدود الحمى ) ).