32-وحدثنا ابن زبالة عن إبراهيم بن [محمد بن أبي يحيى، عن عمارة بن غزية (1) ، عن محمد بن إبراهيم بن] (2) الحارث (3) ، عن أبي سلمة (4) ، (( أنَّ رجلًا أُتِيَ به رسولَ الله ?، وبِرِجْلِهِ قِرحة، فَرَفَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم طَرَفَ الحصير، ثُمَّ وَضَعَ أُصْبُعَهُ التي تَلِيَ الإبهام على التراب بعدَما مَسَّها بريقِهِ، فَقَالَ: (( بسمِ اللهِ، بريقِ بَعْضِنا، بتربةِ أرضنا، يشفى سَقيمُنا، بإذْنِ ربِنا ) )، ثُمَِّ وَضَعَ أُصْبَعُه على القرحة، وكأنما حَلّ من عقال )) (5) .
ما جاء في ثمرها:
(1) عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية النجاري الأنصاري المازني، وثقه أحمد بن حنبل، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. تهذيب التهذيب 7/370.
(2) ما بين المعكوفتين سقط من نسختي (ج) و (د) .
(3) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد القرشي التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد، مات سنة 120هـ. تقريب التهذيب، برقم 5691.
(4) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني، اختلف في اسمه على أقوال، وهو ثقة مكثر للحديث، توفي سنة 94هـ، في خلافة الوليد، وعمره 72 سنة. تقريب التهذيب 8142.
(5) تخريج الحديث رقم (32) : إسناد الحديث ضعيف جدًا، لأن محمد بن الحسن بن زبالة كذبوه، وشيخه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك الحديث، والخبر مرسل، لأن راويه أبو سلمة تابعي.
وقد تقدم في هذا الباب في الحديث السابق 30 الحديث الصحيح عن عائشة، والتي لم تذكر في طرقه القصة التي أوردها ابن زبالة في إتيان النبي الله صلى الله عليه وسلم إلى بني الحارث، فإذا هم روبى.