30-أخبرتنا عفيفة الفارقانية (1) في كتابها عن أبي علي المقري، عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي محمد الخواص، أنبأنا أبو يزيد المخزومي، حدثنا الزبير بن (2) بكار، حدثنا محمد بن الحسن (3) ، عن محمد بن فضالة (4) ، عن إبراهيم بن الجهم (5) ، أَنَّ رسولَ الله ? أَتى بالحارث (6)
(1) عفيفة بنت أحمد بن عبد الله الواعظ الفارقاني، أم هانئ، الأصبهانية، ولدت سنة 510هـ، ولها إجازة من أبي علي الحداد وغيره من أهل أصبهان وبغداد، وتوفيت بأصبهان سنة 606هـ.
التقييد لمعرفة الأسانيد، لابن نقطة، ص 500، سير أعلام النبلاء 21/481.
(2) انتهاء السقط من نسخة (ب) ، 13 ورقة مع ص 14 (أ) ، وهي توافق السطر العاشر ص 8/ب من نسخة (أ) الأم.
والزبير بن بكار، سبقت ترجمته.
(3) في نسخة (د) : ( أحمد بن الحسين ) بدل ( محمد بن الحسن ) ، والصحيح ما أثبتناه، وقد سبقت ترجمته.
(4) محمد بن فضالة بن سلمة بن كيسان، كما أورده المزي في شيوخ ابن زبالة في تهذيب الكمال 25/63، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/56: سألت أبا زرعة عنه، فقال: شيخ مديني ليس لي به خُبْر.
(5) إبر اهيم بن الجهم: لم أعثر له على ترجمة.
(6) بنو الحارث: الحارث بن الخزرج: بطن من الخزرج من الأنصار، وهم بنو الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن مزيقياء، دارهم معروفة بالعوالي، أي شرق وادي بطحان وتربة صعيب، يعرف اليوم بالحارث بإسقاط بني.
الوفا للسمهودي 1/198، معجم قبائل الحجاز للبلادي، ص 101.