، حدثنا أبو غزية (1) ، حدثنا عبد العزيز ابن عمران، عن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد (2) بن ثابت بن
قيس بن شماس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( غُبَارُ المدينةِ شفاءٌ مِنَ الجذام ) ) (3)
(1) أبو غزية: محمد بن موسى القاضي المدني، روى عن فليح بن سليمان، وعنه يروي الزبير بن بكار، المتوفى سنة 256هـ. قال البخاري: عنده مناكير، وقال أبو حاتم: ضعيف، ووثقه الحاكم، واتهمه الدارقطني بالوضع، وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث، ويروي عن الثقات الموضوعات،مات سنة 207هـ. لسان الميزان 5/420.
(2) محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس.
في نسختي (ج) و (د) سقط: ( ابن محمد ) من بين ( إسماعيل ) و ( ثابت ) .
كما سقط في نسخة (أ) : ( ابن ) بين ( ثابت ) و ( قيس )
(3) تخريج الحديث رقم (29) : ضعيف جدًا:
رواه أبو نعيم في الطب عن ثابت بن قيس، الترغيب 2/145.
كشف الخفاء،للعجلوني ح 1801، 2/101، وقال: رواه ابن السني والزبير بن بكار.
كنز العمال ح رقم 24828، 24829 =
= سلسلة الأحاديث الضعيفة،الألباني ح رقم 3957، 8/421، وعلق عليه بقوله: منكر
أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي ق 51/2، والرافعي في التدويل في أخبار قزوين 3/393، وذكر رجال إسناد الحديث لابن النجار، فقال: وهذا إسناد ضعيف جدًا، فيه علل:
الأولى: وهي الأقوى: أبو غزية: قال البخاري: عنده مناكير، وقال ابن حبان 2/289: كان يسرق الحديث، ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات، حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها.
الثانية: عبد العزيز بن عمران، وهو ابن أبي ثابت الزهري: متروك كما في التقريب والمغني، مات سنة 197هـ.
الثالثة: محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن خارجة، لم أعرفه.
الرابعة: إسماعيل بن محمد بن ثابت، مجهول لم يذكر البخاري وابن أبي حاتم في ترجمته راويًا عنه غير الزهري، وأما ابن حبان فترجمه في الثقات برواية ( أبي ثابت ولد ثابت بن قيس ) ، وكذا ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة ( أبي ثابت ) نفسه.
وأما أبوه: ( محمد بن ثابت بن قيس بن شماس ) فتناقض فيه ابن حبان فأورده في الصحابة 3/364، وأورده في التابعين 5/355، وقال ابن منده: لا تصح له صحبة. كذا في الإصابة، وجزم به في التهذيب ؛ فالحديث مع ذاك الضعف الشديد، والعلل الأربع مرسل غير مسند، وقد علقه ابن الجوزي في منهاج القاصدين 1/57/1 عن ثابت بن قيس، يعني والد محمد،فوهم هو أو من نقل عنه.
الأحاديث الواردة في فضائل المدينة للرفاعي، ح رقم 358، ص 635.
ضعيف الجامع الصغير،ح رقم 3904،ص 569،وأشار المحقق إلى أنه ضعيف جدًا.
فضائل المدينة المنورة، لملا خاطر، رقم 1061، 3/230، وعلق المؤلِّف على روايات الحديث بأنها كلها ضعيفة، وأغلبها من طريق ابن زبالة، ويكفينا ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها: (( تربة أرضنا... ) ).