وقد وصل ما أجاب به الشيخ في هذه المسألة إلى علماء بغداد، فقاموا
في الانتصار له، وكتبوا بموافقته، ورأيت خطوطهم بذلك، وهذه صورة ما
كتبوا:
بسم الله الرحمن الرحيم (1)
بعد حمد الله الذي هو فاتحة كل كلام، والصلاة والسلام على رسوله
محمد خير الانام، وعلى اله وأصحابه البررة الكرام، أعلام ا لهدى
ومصابيح الظلام.
يقول أفقر عباد الله (2) ، و حوجهم إلى عفوه: ما حكاه الشيخ الامام،
البارع الهمام، افتخار الانام، جمال الاسلام، ركن الشريعة، ناصر السنة،
قامع البدعة، جامع أشتات الفضائل، قدوة العلماء الاماثل في هذا
الجواب، من أقوال العلماء، والائمة النبلاء - رحمة الله عليهم ا جمعين-
بين لا يدفع، ومكشوف لا يتقنع، بل أوضح من النئرين، وأظهر من فرق
الصبح لذي عين (3) . والعمدة في هذه المسألة: الحديث المتفق على
صخته، ومنشأ الخلاف بين العلماء من احتمالي (4) صيغته.
(1) هذا التصدير سبق ذكره في (ف، ك) (ص 4 1 4) وبدله هنا فيهما:"واجاب غيره"
فقال"."
(2) (ف) :"عباده"0
(3) بقية النسخ:"لذي عينين".
(4) (ب) :"احتمال".