الصفحة 428 من 669

[قيام جماعة على أذية الشيخ وعفوه عنهم]

فلما كان في شهر (1) رجب من سنة إحدى عشرة وسبعمائة، جاء رجل

-فيما بلغني - إلى اخيه الشيخ شرف الدين، وهو في (2) مسكنه بالقاهرة،

فقال له: إن جماعة بجامع مصر قد تعصبوا على الشيخ، وتفردوا به (3)

وضربوه.

فقال: حسبنا الله ونعم الوكيل! وكان بعض أصحاب الشيخ جالسا عند

شرف الدين. قال: فقمت من عنده وجئت إلى مصر، فوجدت خلقا كثيرا من

ا لحسينية (4) وغيرها رجالا وفرسانا يسألون عن الشيخ، فجئت فوجدته

بمسجد الفخر كاتب المماليك على البحر، واجتمع عنده جماعة، وتتابع

النالس، وقال له بعضهم: يا سيدي! قد جاء خلق من ا لحسينية، ولو أمرتهم ان

يهدموا مصر كلها لفعلوا.

فقال لهم الشيخ: لاي شيء (5) ؟

قالوا (6) : لاجلك.

(1) (ف، ط) :"رابع شهر".

(2) "في"ليست في (ف، ك)

(3) "به"ليست في (ف، ك) .

(4) ا لحسينية: نسبة إلى طائفة من عبيد الشراء، وقيل إلى جماعة من الاشراف الحسينيين،

سكنوا في عدة حارات بالقاهرة سميت ب"الحسينية". انظر"خطط المقريزي":(2/ 0 2 -

(5) (ب) زلادة:"جئتم"

(6) (ف، ك) :"قال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت