الصفحة 422 من 669

فقام الناس، ثم مشى السلطان، فنزل عن تلك المقعدة، ولا ندري (1) ما به،

وإذا بالشيخ تقي الدين ابن تيمية - رحمه الله - مقبل من الباب والسلطان

قاصد إليه، فنزل السلطان عن الايوان، والناس قيام (2) والقضاة والامراء

والدولة، فتسا لم هو والسلطان ويمارشا (3) ، وذهبا إلى صفة في ذلك المكان

فيها شباك إلى بستان، فجلسا فيها حينا، ثم أقبلا - ويد الشيخ في يد السلطان -

فقام الناس، وكان قد جاء في غيبة السلطان تلك الوزير فخر الدين ابن

الخليلي (4) ، فجلس عن يسار السلطان فوق ابن صصرى.

فلما جاء السلطان قعد على[مقعدته، وجاء الشيخ تقي الدين فجلس بين

يدي السلطان على طرف] (5) مقعدته متربعا

فشرع السلطان يثني على الشيخ عند الامراء والقضاة بثناء ما سمعته من

(ب) :"يدرى".

(ف، ك) :"قاصد فنزل. . .والناس والقضاة"

في بعض ا لمصادر"تعانقا وتكارشا"والتعانق معروف، والتكارش او المكارشة: أن يلتقي

المسافر بالشخص المستقبل له، فيلصق كل معهما بطنه ببطن الاخر بحركات رشيقة ه وهي

عادة معروفة في العصر المملوكي، على ما يفهم من بعض المصادر. انطر"معجم الالفاظ"

التاريخية في العصر المملوكي" (ص 43 1) لدهمان، و"معجم المصطلحات التاريخية""

(ص 5 0 4) للخطيب، و"تكملة تاج العروس" (ص 284) لوهيب دياب. وذكر دهمان في

معجمه وفي تعليقه على"إعلام الورى" (ص 0 4) لابق طولون: أنه شاهد اثنين من رجال

الهند يلتقيان ويتكارشان، قال: وهذه العادة غير معروفة في بلادنا ليوم. اهـ. وانظر"الوا في"

بالوفيات": (6 1/ 2 9 2) للصفدي، و"عقد ا لجمان": (1/ 0 0 2) للعيني."

(ف، ك) :"الخليل". وهو: عمو بن عبد العزيز بن ا لحسق الداري (ت 1 1 7) 0 انظر

"اعيان العصر": (3/ 635 - 638) .

(ف، ك) :"جلس على. ه.". وما بين المعكوفين سقط من الاصل، وهو انتقال نطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت