الصفحة 421 من 669

بشيء من ذلك، وهو اعلم بالشيخ من كل هؤلاء، وبعلمه ودينه (1) .

ثم قال: أحبرك بأمر عجيب وقع من السلطان في حق الشيخ تقي

الدين، وذلك حين توجه السلطان إلى الديار المصرية ومعه القضاة

والاعيان ونائب الشام الافرم. فلما دخل الديار المصرية [ق 0 0 1] وعاد إلى

مملكته، وهرب سلار والششنكير، واستقر أمر السلطان = جلس يوما في

دست ال! سلطنة، و بهة الملك (2) ، وأعيان الأمراء من الشامييق والمصريين

حضور عنده، وقضاة مصر عن يمينه، وقضاة الشام عن يساره، - وذكر لي

كيفية جلوسمهم منه بحسب (3) منازلهم -.

قال: وكان من جملة من هناك ابن صصرى عن يسار السلطان، وتحته

الصدر علي قاضي الحنفية (4) ، ثم بعده الخطيب جلال الديق، ثم بعده ابن

الزفلكا ني.

قال (5) : و نا إلى جانب ابن الزملكا ني والناس جلوس! خلمه، والسلطان

على مقعد مرتفبئ فبينما الناس كذلك (6) جلولم!؛ إذ نهض السلطان قائما،

(1) (ف) :"ويعلمه دينه"تحريف.

(2) العبارة في (ك) :"والشنكير ... جلسا يوم دست السلطمة. .". ووقع في (الاصل، وب) :

"وأئمة ا لملك"ه

(3) (ف، ك) :"كحسب".

(4) هو: علي بن أبي القاسم بن محمد صدر الدين أبو الحسن البصروي الحنفي (ت 727) .

ترجمته في"اعيان العصر": (3/ 472 - 473) ، و"الدرر الكامنة": (3/ 96 - 97) 5

(5) من الاصل.

(6) (ف) :"على ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت