الصفحة 36 من 669

-ثم وصف حاله في سجنه بقلعة دمشق، وما ال به ا لحال إلى إخراج

الكتب والاوراق والدواة والقلم، وما كان حاله من التعبد والتلاوة والذكر.

ثم ذكر أن الشيخ كان يكتب لاصحابه أوراقا بعضها مكتوب بالفحم،

وساق رسالتين منها. (ص 0 4 4 - 45 4) .

-ثم ذكر وفاة الشيخ، ومن دخل عليه وغسله، ووصف جنازته وكثرة

اجتماع الناس فيها، كل ذلك من كلام البرزا لي. ثم ذكر أبياتا وجدت بخطه

قا لها بالقلعة. (ص 46 4 - 53 4) .

-وانتهى إلى ذكر بعض المدائح والمراثي التي قيلت في الشيخ، فساق

طرفا صالحا منها يقارب حجمها خمس الكتاب. (ص 454 - 546) .

وبعد هذا العوض ا لموجز لموضوعات الكتاب بحسب ترتيب ا لمؤلف

لها أسجل ملاحطتين:

الأولى: ان الكتاب كان بحاجة إلى مزيد من الترتيب والتسلسل في ذكر

الاحداث والمواقف، ولعل المنية عاجلت ا لمؤلف فلم يتمكن من إعادة النطر

فيه إذ تو في شابا دون الاربعين، ولعل قوله لما ذكر مؤلفاته (ص 07 1) :

"وسأجتهد إن شاء الله تعالى في ضبط ما يمكنني من أسماء مؤلفاته في موضع"

اخر غير هذا. . . وأرتبه ترتيبا حسنا غير هذا الترتيب. ."يشهد لما قلته."

الثانية: هناك حوادث لم يذكرها المؤلف في كتابه، وقد ذكرت في المصادر

الاخرى، وكان من ا لمتوقع أن يذكرها ا لمؤلف لا هميتها وشهرتها، مثل حادثة

عساف النصراني وتأليف شيخ الاسلام على إثرها كتاب"الصارم المسلول"،

وحادثة تكسيره للأحجار والاصنام التي كانت بدمشق، ووصف ما جرى له

في مجلس غازان، إلى غير ذلك من ا لحوادث والماجرياب. وربما يعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت