الصفحة 35 من 669

رجوعه إلى القاهرة ومقابلته للسلطان الملك الناصر معززا مكرما، وما

جرى له في مجلسه، وعفوه عمن ظلمه، ثم إفادته للناس وبثه للعلام.

(ص.33 - 356) .

-ئم ذكر رجوع الشيخ إلى دمشق ومعه أخواه وجماعة من أصحابه،

بعد غيبته عنها سبع سنين وسبع جمع. (ص 356 - 358) .

-بعده ذكر كتابا للشيخ عماد الدين الواسطي (ت 1 71) في الثناء على

الشيخ والوصاية به، سماه"التذكرة والاعتيار والانتصار للأبرار"(ص 358 -

-ثم ذكر ما كان من الشيخ بعد عودته، من نشر العلام والاجتهاد في

الاحكام الشرعية، وتخلص ا لى ذكر بعض اختياراته الفقهية التي خالف

فيها المذاهب الاربعة أو بعضها. وانفصل إلى ذكر فتياه في الحلف

بالطلاق وما جرى له فيها من محنة وسجن. (ص.39 - 398) .

-وانتهى به القول إلى ذكر ما وقع للشيخ في مسألة شد الرحل إلى

قبور الانبياء والصا لحين، و محنة الشيخ وسجنه، وذكر صورة الفتيا التي

أوجبت ذلك، ئم ذكر انتصار علماء بغداد والشام وغيرهم له في المسألة

وارسا لهم بكتب كثيرة بموافقة الشيخ والالتماس من السلطان الافراج عنه،

و نه لم يخالف العلماء، بل قال ما أداه إليه اجتهاده الذي قد سبق إليه.

(ص 398 - 437) .

-ثم ذكر وفاة الشيخ شرف الدين عبد الله ابن تيمية أخي الشيخ سنة

727 هـ (ص 438 - 439) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت