الصفحة 30 من 669

(ص 4) ، وابن الزملكاني (ص 13) ، والمزي (ص 12) .

-وقد تكون تلك النقول خاصة بالمؤلف، بالسماع المباشر، والنقل

ا لخاص، والمكاتبة، وهذه على نوعين:

الاول: أن يصرح باسمه، كما قال في موضع:"أخبرني الذهبي"

(ص 172) ، أو:"كتب إ لي المقاتلي" (ص 345) ، وقوله:"جلست يوما إلى"

قاضي القضاة صدر الدين علي الحنفي" (ص 346) . وقوله:"هكذا أخبرني

اخوه زين الدين" (ص 43 4) ."

الثا ني: أن يبهم المنقول عنه ولا يصرح باسمه؛ كنقله من نبذة في سيرة

شيخ الاسلام لبعض قدماء أصحاب الشيخ (ص 0 1 - 1 1) . وقوله:"بلغني"

عن بعض مشايخ حلب" (ص 8) . وقوله:"أخبرني غير واحد" (ص 08 1) ،"

وقوله:"قرأت بخط بعض أصحابه في وقعة التتر" (ص 226 - 233) ، وقوله:

"قرأت بخط بعض أصحاب الشيخ" (ص 308) ، و"أخبرني بعض اصحابنا"

(ص 342) ، و"أخبر ني بذلك من حضر المشورة" (ص 397) ، وقوله:

"أخبرت" (ص 7 0 3) .

ا لمصدر الثا ني: النصوص والاقتباسات التي أودعها 1 لكتاب.

وهذه على نوعين:

الأول: نصوص لشيخ الاسلام رحمه الله. وهي كما يلي بحسب

ورودها في الكتاب:

1 -نقله للغز الرشيد الفارقي، وحل الشيخ له (ص 21 - 29) .

2 -نقل مقدمة كتاب"تنبيه الرجل العاقل" (ص 45 - 1 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت