الصفحة 118 من 669

شيخنا و كثرهم كتابة لكلامه وحرصا على جمعه: كتب الشيخ رحمه

الله نقول السلف مجردة (1) عن الاستدلال على جميع القران.

وكتب في أوله قطعة كبيرة (2) بالاستدلال.

ورأيت له سورا وايات يفسرها ويقول في بعضها (3) : كتبته للتذكر

ونحو ذلك.

ئم لما حبس في اخر عمره كتبت له أن يكتب على جميع القران

مرتبا (4) على السور، فكتب يقول: إن القران فيه ما هو بين بنفسه، وفيه ما

قد بينه المفسرون في غير كتاب، ولكن بعض الايات أشكل تفسيرها على

جماعة من العلماء، فربما يطالع الانسان عليها (5) عدة كتب ولا يتبين له

تفسيرها، ورئما كتب المصنف الواحد في اية تفسيرا ويفسر نطيرها

بعيره (6) ، فقصدت تفسير تلك الايات بالدليل لأنه اهم من غيره (7) ، وإذا

(1) الاصل:"مخرجة".

(2) (ف) :"يسيرة".

(3) (ب) :"بعض".

(4) (ف) :"شيئا".وموضعه بياض في (ك) ، وبدا طرف الكلمة (تنا) ومقابله في الهامش

بخط مغاير:"تفسير مرتبا".

(5) "عليها"ليست في (ب، ق) .

(6) (ك) :"يفسر غيرها بنظيره".

(7) طبعت فصول من هذه الايات ضمن"مجموع الفتاوى"المجلدات (4 1، 5 1، 6 1) ،

ثم طبعت مستقلة مع غيرها بعنوان"تفسير ايات أشكلت على كثير من العلماء حتى لا"

يوجد في طائفة من كتب التفسير فيها القول الصواب بل لا يوجد فيها إلا ما هو

خطا". في مجلدين، بتحقيق عبد العزيز الخليفة. و 1 نظر ما سياتي (437) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت